שתפו -

ائتلاف التعلم يبدأ منذ الولادة


ائتلاف التعلم يبدا منذ الولادة أسس في شهر كانون اول 2015, كقوة فاعلة مشتركة من اجل الطفولة المبكرة. يضم الائتلاف قائمين على إدارة أطر من الولادة لغاية جيل 3 سنوات, طواقم تربوية  تضم مرشدات تربويات, مديرات حضانات وحاضنات, أهالي ناشطين, جمعيات أهلية, اكاديميين, وشركاء من الشرائح المختلفة  في المجتمع الإسرائيلي .

بعد عملية دراسة وتفكير عميق ومكثف بين المؤسسات المشاركة في الائتلاف , حددت  ثلاثة اهداف مركزية لمعالجة شأن  الأطفال منذ الولادة ولغاية ثلاث سنوات. اليكم فيما يلي تفاصيل أوفى:

تنظيم

تنظيم الأطر للأطفال منذ الولادة ولغاية جيل ثلاث سنوات بواسطة الحكومة

الوضع القائم اليوم في كل ما يتعلق  بالتفتيش ورقابة الأطر (الحضانات اليومية والبيتية)هو غير منطقي. مثلا اذا أراد شخص ما افتتاح مصلحة من أي نوع كان عليه اولاً الحصول على ترخيص من السلطة المحلية,  لكن وعلى ارض الواقع, اذا افتتح شخص ما "مصلحة" للعناية بالأطفال, أطفال في مرحلة حياتية  حرجة وحساسة للغاية, لا يطلب منه الحصول على ترخيص, وعليه لا يخضع  للتفتيش والمراقبة من أي نوع كان. نعني بالتنظيم فيما نعنيه أهمية طلب ترخيص مصلحة,  تحديد معايير لتنظيم الأطر التربوية للجيل الغض, تحديد معيار عددي بالنسبة لعدد العاملين في الاطار التربوي بالتناسب مع عدد الأطفال واعمارهم وكذلك  على العاملين في الأطر التربوية الحصول على قسط من التعليم والتدريب كشرط أساسي للعمل, مع وجود افق مهني وشروط عمل جيدة.


بناء

بناء اطر جديدة

هناك حاجة ماسة لبناء اطر جديدة لكافة الأطفال في إسرائيل. بعد الاصلاح والتعديل وتطبيق قانون التعليم الالزامي لجيل 3 سنوات تم بناء 2500 صف خلال سنة ونصف  السنة , لكن في القضية المطروحة توجد تحديات أكبر تتطلب موارد اكثر, لهذا هناك حاجة لتحضير خطة تدريجية تضمن دخول كل طفل بإسرائيل الى اطار \ حضانة يومية\بيتية خلال فترة لا تتجاوز العشر سنوات, على هذه الأطر ان تضم كوادر مؤهلة من قبل وزارة المعارف, مع برنامج تربوي ملائم.


الانتقال

انتقال السلطة من وزارة العمل والرفاه الاجتماعي الى وزارة المعارف

ان وجود دور الحضانة اليومية والبيتية تحت اشراف مكتب  العمل والرفاه الاجتماعي  هو نتيجة رؤية هذه الأطر كحل للنساء العاملات.  من المهم  أن  يتحول التوجه  من  توجه  اقتصادي   الى  توجه تربوي. الانتقال الى وزارة المعارف ستجعل من دور الحضانة مؤسسات تربوية,  تتمتع بتأهيل ملائم  ومضامين تربوية.  زيادة  في الرواتب, تعزيز الهوية المهنية, فتح افاق  مهنية  للحاضنات وهذا الامر سوف يسهل جلب قوى مهنية  ملائمة لحقل العمل التربوي  في الطفولة المبكرة. هكذا نستطيع  خلق سياسة تربوية متكاملة ابتداءً من مراحل النمو المبكرة لغاية الوصول الى الاطار المدرسي.


في هذه الايام وبالاشتراك "مع مجلس سلامة الطفل"  نعمل على سن  قانون لحماية الاطفال واخضاع الحضانات اليومية للرقابة وذلك تحت اشراف عضوة الكنيست يفعات شاشا بيطون.

يشمل القانون على معايير لتشغيل وتفعيل الحضانات اليومية ( الاطر التي تضم 5 اطفال وما فوق) للأطفال منذ الولادة ولغاية 3 سنوات, وضع معايير تربوية, معايير صحية, ومعايير تضمن سلامة الطفل, هذا بالإضافة الى معايير تضمن ملائمة مساحة ومبنى الحضانة ,وكذلك المطالبة بتأهيل الطاقم المسئول عن سلامة الاطفال, تأهيل مهني ومناسب مع شروط عمل جيدة ومناسبة.

من المهم التنويه هنا, ان من يرغب من الاهالي برعاية اطفاله  داخل  البيت  في السنوات الثلاث الاولى هذا حق  طبيعي وليس هناك اي مانع بالطبع, مع انه وكما هو معلوم من دائرة الاحصاء ان اكثر من %80  من الاهالي, يعملون لذا هناك حاجة ماسة الى وجود اطر ملائمة لأطفالهم.